المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق

الموضوع في 'ركن القهوة' بواسطة YB10, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2018.

  1. YB10

    YB10 عضو

    انضم:
    ‏2 ديسمبر 2018
    المشاركات:
    1
    التخصص:
    FIN
    الجامعة:
    KFUPM
    سنة التخرج:
    2020
    الجنس:
    ذكر
    التقييمات:
    +0 / 0 / -0
    يكثر الجدل من البعض بالمساواة بين الجنسين، وتثار قضية المساواة بين الحين واخر، وتختلف مواقف الناس من هذه القضية بين مؤيد ومعارض، وهذه القضية اقبلت علينا من الغرب، ومن باب العدل يجب علينا فهم تفاصيل الموضوع، ما المراد بالمساواة؟ هل تكون دعوة المساواة مطلقة لا استثناء فيها؟ هل تكون المساواة بين الرجل والمرأة في الخلق ام في الحقوق؟ لا شك ان خلق الله، لا قدرة لأحد ان يغير فوارقه، فيجعل الرجل يشارك المرأة في الرضاعة والحمل والولادة. اما من ناحية الحقوق والواجبات فالمساواة لا محاله؛ لان أساسها الخلق والتكوين، وأي مساواة التي لا يوجد فيها مراعاة للفروق في الخلق، تخرج من العدل الذي يقوم عليها الإسلام الى الظلم.
    قال تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} [البقرة: 22

    المساواة بين الرجل والمرأة في أخذ الحقوق وأداء الواجبات، قيمة سامية، وغاية نبيلة، ولقد ساوى الإسلام بين الجنسين في الأمور التي يمكن المساواة، ويفرق بينهما حيث لابد من التفريق، إلا أنها أصبحت سلاحًا ذا حدين، يستخدمها أعداء الاسلام في الداخل والخارج حيث جعلوا منها أداة لخدمة أهدافهم الغير شريفة فتعالت صيحاتهم مطالبة بحريه المرأة و تحريرها من كل القيود الدينية والاجتماعية، وإطلاق حريتها لتفعل ما تشاء ، لأنهم لم يدركوا معني المساواة التي يطالبون بها، وما تجره آراؤهم على المرأة من ويلات هي في غِنًى عنها، كما لم يدركوا كيف كرم الإسلام المرأة بالحقوق والامتيازات ، فجهلوا أو تجاهلوا كيف كانت المرأة قبل الإسلام في مختلف المذاهب والحضارات و كيف اصبحت في ظلال الإسلام ، لقد وضع الإسلام المرأة على بساط الاحترام والتكريم والمودة ، فمنحها كامل حقوقها الأهلية التي تعبيرعن رغباتها في أخص شؤون حياتها، عكس المرأة الفرنسية التي لا تستطيع ان تتمتع بحريتها في الأمور المالية و العقود القضائية الا بإرادة زوجها . فالمرأة في الغرب تعاني من جشع الرأسماليين لذلك تطالب بالمساواة في الأجور، والانتخابات، ...الخ.
    لقد جاء الإسلام بقيم ومبادئ ترفع من مكانة المرأة وتصون لها كرامتها، ولكن ظهر الخطر وصوبت السهام ضد الإسلام والمسلمين.
     

مشاركة هذه الصفحة