حق التعليم وأثره ,, مقال

الموضوع في 'ركن القهوة' بواسطة KJAhmad, بتاريخ ‏27 نوفمبر 2018.

  1. KJAhmad

    KJAhmad عضو

    انضم:
    ‏25 نوفمبر 2018
    المشاركات:
    1
    التخصص:
    ISE
    الجامعة:
    KFUPM
    سنة التخرج:
    2020
    الجنس:
    ذكر
    التقييمات:
    +0 / 0 / -0
    بدايةً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (طلب العلم فريضة على كل مسلم), ومن واقع أن التعليم غذاء العقل و العصر الأساسي لتمنيته و بسببه تتطور الأمم فعليه التعليم حق وبل هو حق أساسي لكل فرد.

    كما أن شجعت عليه كل الأديان السماوية، والكتب المنزلة. التعليم يعزز التعايش السلمي، والترابط والتماسك، ويعلم الناس احترام الآخرين، ووسيلة مساعدة للقضاء على الفقر، والبطالة، بل ظهرت دراسات متنوعة أكدت على العلاقة بين الجهل (عدم التعليم) وبين التطرف والإرهاب، وبالتالي لا يحق لنا أن نمنع أحدا من التعليم، فالتعليم كالماء والهواء.

    وفي بلدنا توجد المنح الدراسية المجانية للطلاب الراغبين للابتعاث لاستكمال تعليمهم في الخارج بجهد وعمل من المؤسسات التعليمية بوضعها الخطط والاستراتيجيات المناسبة لمثل هذه المنح.

    ولأن التعليم منظومة متكاملة يجب أن يشارك فيها الجميع فالدورلا يقل شأناً على رجال الأعمال المطالب منهم أن يخدموا وطنهم بالإستثمار في المن الدراسية و بناء المؤسسات والمعاهد التعليمية ومتابعة نتائج اطلاب للتحقق من الوصول للنتيجة المروجة.

    فلا تستقيم الأمة إلا بالعلم ولنا في اليابان مثالاً قوياً حين تضررت ضرراً كبيراً من الحرب العالمية الثانية مما أدى لسقوطها, فلم تكن خطة اليابان للوقوف مرة أخرى بالقتال و الانتقام من الأعداء, بل قامت ثورتها على العلم والمعرفة واستحداث أجدد التقنيات والاختراعات مما أدى لدولة قوية علمياً فرضت احترامها على العالم أجمع لما قدمته من خدمات في مختلف المجالات.

    فقيام المؤسسات والمعاهد والجامعات و المتابعة الدقيقة سينتج عن جيلٍ قوي معرفياً يفيد المجتمع والوطن والعالم, وأهم مراحل التعليم هي التعليم في الصغر لما ينتج على رسوخ في المعرفة وثباتها لدى الطفل كما في المثل: (التعليم في الصغر كالنقش على الحجر).

    آفة الأمم هي الجهل, وعلاج الجهل هو العلم, فبالعلم تعلو الأمم وبالجهل تهوى.
     

مشاركة هذه الصفحة