حق الحرية

الموضوع في 'ركن القهوة' بواسطة AmmarZ, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2018.

  1. AmmarZ

    AmmarZ عضو

    انضم:
    ‏4 ديسمبر 2018
    المشاركات:
    1
    التخصص:
    هندسة كهربائية
    الجامعة:
    KFUPM
    سنة التخرج:
    2020
    الجنس:
    ذكر
    التقييمات:
    +0 / 0 / -1
    يساء فهم الحرية على أنها القوة أو السلطة لفعل أي شيء بلا ضوابط أو قيود من تصرف وفكر وكلام وغيرها. ومن التعاريف الموافقة مع الشريعة الإسلامية تعريف الدكتور القطب طبلية بقوله: "الحرية هي إرادة الإنسان وقدرته على ألا يكون عبدًا لغير الله".

    والحرية حق من حقوق الإنسان التي اهتم الإسلام بها. ومن حقوق الإنسان الدارجة تحت حق الحرية هي حرية الذات، وضدها الرق. وقد أكثر الإسلام من طرق ووسائل القضاء على الرق، فضيق مصادر الرق بتحريم استرقاق عدة أصناف من الناس مثل استرقاق المسلمين رجالًا ونساءً، الرجال العرب ولو كانوا غير مسلمين، المعاهدين وغير المحاربين. وأيضًا حث على عتق الرقيق. قال تعالى في محكم كتابه: (فلا اقتحم العقبة * ومآ أدراك ما العقبة * فك رقبة). وجعل العتق كفارة لكثير من الذنوب كالحنث باليمين والقتل الخطأ والظهار.

    وتندرج أيضًا حرية التنقل والهجرة واللجوء والإعتقاد والفكر والرأي تحت حق الحرية. ولكن تلك الحقوق ليست حرية مطلقة بلا ضوابط أو حدود. فمثلًا وضعت بعض القيود على التنقل فيمنع الخروج من بلد انتشر فيها وباء أو مرض معدٍ لقوله صلى الله عليه وسلم :" إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها"، ويمنع الانتقال فرارًا من الزحف.

    ولحق الاعتقاد للمسلمين حدود ما جاءت به الشريعة الإسلامية، أما لغير المسلمين فلا يُكرهون على الدخول للإسلام ولهم حرية ممارسة شعائرهم الدينية بشرط ألا تتضمن على أي خطر أو إخلال بالدين الإسلامي فهي حرية مقيدة.

    فالحرية ليست حرية مطلقة، إنما حرية مقيدة بضوابط وشروط وحدود وضعت للمصلحة العامة.
     
    • x 1 عدم إعجاب عدم إعجاب

مشاركة هذه الصفحة