ويسألونني عن البترول و الابتعاث..خواطر بترولي مبتعث..

الموضوع في 'الخبرات والتجارب الشخصية' بواسطة أنا..أنا, بتاريخ ‏19 فبراير 2010.

  1. S.a.l.m.a.n

    S.a.l.m.a.n ~ مُشرف سآبق ~

    انضم:
    ‏24 أغسطس 2008
    المشاركات:
    4,160
    التقييمات:
    +17 / 0 / -2
  2. Osaid

    Osaid عضو

    انضم:
    ‏19 نوفمبر 2011
    المشاركات:
    343
    التخصص:
    ISE
    الجامعة:
    KFUPM
    سنة التخرج:
    2017
    التقييمات:
    +64 / 0 / -2
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    هذه الجملة لحالها خلتني أفطسسسس ضحك :hahaha: ههههههههههه
    في إنتظار الأجزاء الباقية كلها :قلب:
     
  3. عبدالرحمن جبرتي

    عبدالرحمن جبرتي :: The Best :: سابقا

    انضم:
    ‏25 يوليو 2008
    المشاركات:
    2,916
    التقييمات:
    +0 / 0 / -0

    ههههههههههههههههههههه الله يسعدك يا عسل ،،

    احلى استعاذة هذي ،، يبغالي استخدمها دايما هههههههه ،،


    بالانتظااااااااار .. :قلب:
     
  4. أنا..أنا

    انضم:
    ‏12 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,058
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الوظيفة:
    وظيفة لا يطيقها إلا القليل
    الإقامة:
    مبنى الأمن
    التقييمات:
    +29 / 0 / -0


    Abo Ali

    يسعدني اني ضحكتك قبل الميدتيرم..إذا بدعت فيه فالسبب إني ضحكتك..أمالاسمح الله إن جبت فيه العيد فالأمن مسؤول عن ذلك :khotrah:



    ابن الأصل

    ماتفقد عزيز وغالي..يسعدني إنك متابع من أيام الثانوي..فيك وفي البقية خير وبركة..


    بااااش مهندس

    أحمد ربي كثيراً أنك وجدت في أسطري ماذكرته..وإن شاء الله الجاي أفضل..


    S.a.l.m.a.n

    :قلب::wub::قلب::wub:


    Ṁѓ.σşσş

    سلامتك من الفطسه..طول بالك في الإنتظار :هع:


    :: The Best ::

    ويسعدك..استخدمها بس الحقوق محفوظة لأصحابها :boxing:









    وعلى التعوذ من الأمن ومطعم الجامعة نلتقي..
     
  5. Abdullmohsen

    Abdullmohsen عضو

    انضم:
    ‏18 يوليو 2012
    المشاركات:
    616
    التخصص:
    Computer Science
    الجامعة:
    Jubail University College
    سنة التخرج:
    N/A
    التقييمات:
    +1 / 0 / -0
    ماشاء الله اسلوب مشوق في كتابة القصه لكن عندي لك سؤال و اقتراح
    اولا ما الذي يمنعك ان تكتب القصة دفعة واحدة
    والاقتراح هو ان تضع ارقام صفحات المشاركات في الصفحه الاولى عشان ما نقلب بين الصفحات
    بانتظار جديد ابداعاتك :)
     
  6. أنا..أنا

    انضم:
    ‏12 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,058
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الوظيفة:
    وظيفة لا يطيقها إلا القليل
    الإقامة:
    مبنى الأمن
    التقييمات:
    +29 / 0 / -0
    كح كح كح

    وش هالغبار الي طلع يا الحبيب!
    أجزم أو أكاد أجزم
    (ما تدري يمكن فيه واحد إلى الآن ماهو راضي يتخرج ومن بقايا الأيام الماضيه) أنه لايوجد بينكم من يتذكر هذا الموضوع.
    هي خواطر أحببت أن تكون مطروحة بين أيديكم لعلها تنفع أحداً منكم، و تكون ملاذاً جيداً عند البحث عن أي شيء يشغلك عن المذاكرة والميدتيرمات، و توثيقاً لبترولي قديم عن حقبة زمنية
    (متعوب على حقبة).
    دعتني نفسي الأمارة بالسوء أن أكمل هذه الخواطر قبل أسبوعين، لكن تذكرت أنه وقت اختبارات عندكم، فلم أحبذ
    (أيضاً متعوب على أحبذ) أن أشغلكم في وقت أنتم فيه في أشد الحاجة إلى التركيز مع المذاكرة خصوصاً مع ربكة تقديم الاختبارات قبل رمضان ( لا أدري إذا أجبرتكم الجامعة على دراسة أيام السبت تعويضاً عن النقص في أيام الدراسة كما فعلت معنا وجعلتنا ندرس أكثر من خميس! )

    منذ مدة لم أكتب بالعربي، وانقطعت طويلاً عن توثيق هذه التجربه، لذا اسمحوا لي إن لم تكن لياقتي كافية لإكمال شوط واحد من الكتابة.
    في هذا المنتدى تجارب تكتب بماء الذهب، أهمها و أجملها و أعظمها:

    تجربتي بالعمل خارج المملكة - حلقات

    أعشق التجارب الشخصية، لأنها تختصر عليك الكثير من الوقت والجهد وتكون مناراً لك في حياتك.
    كل واحد منا لديه تجارب تستحق النشر، لذا توكل على الله وابدأ توثيق تجاربك قبل أن تضيع في ذاكرة النسيان.



    وعلى إكمال الخواطر نلتقي
     
    • x 6 إعجاب إعجاب
  7. Leo.Da VinCi

    Leo.Da VinCi عضو

    انضم:
    ‏8 يناير 2016
    المشاركات:
    76
    التخصص:
    AME
    الجامعة:
    KFUPM
    سنة التخرج:
    2019
    التقييمات:
    +146 / 1 / -26
    متابع جديد للموضوع + نريد وصف و مقارنة بين الدراسة هنا و الدراسة في الخارج + هل اححست انك اتخذت القرارات الصحيحة في انهاء البكالوريوس في البترول و الانطلاق خارجا للماجستير ؟؟
     
  8. أنا..أنا

    انضم:
    ‏12 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,058
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الوظيفة:
    وظيفة لا يطيقها إلا القليل
    الإقامة:
    مبنى الأمن
    التقييمات:
    +29 / 0 / -0
    قيل:
    "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد"
    وأقول:
    "لاتؤجل كتابة الخواطر إلى الأسبوع القادم"

    أنا لست بكاتب، لأن هذه مرتبة عظيمة لم أصل لعشرها بعد، لكني أحاول بين فترة وأخرى أن أكتب بعض الخواطر والذكريات التي تمثل جزءً من وقتي وتفكيري. واحدة من أعظم المشاكل التي أعانيها أني أكتب ثم بعد مدة أقف وأنشغل بحياتي ثم أعود للكتابة ثم أنشغل وهكذا. :nosweat:

    وجدت أنني عندما أكتب عن شيء حصل قبل أسبوع أو أقل تكون الكتابة بروح المشاعر والتفاصيل، أما إن تأخرت عن الكتابة فيكون اعتمادي على الذاكرة، وللأسف الشديد تضيع الكثير من التفاصيل وتغيب الأحاسيس. مثلاً رجعت لما كتبته هنا منذ البداية واستغربت أن كثيراً من الأحداث غابت عن بالي، وبعضها لم أستطع تذكرها.

    في آخر أسطر لي قبل الانقطاع ذكرت أنني سأخبركم عن سالفة الحجازي والقصيمي، (استحلبت) ذاكرتي محاولاً تذكر السالفة لكنها قالت لي: (صاحي أنت تبيني أذكر سالفة لها أكثر من خمس سنوات؟! ) :huh: دعتني نفسي الأمارة بالسوء أن أسوق لكم قصة بديلة (حتى لو من كيسي) لكنني نهرتها وأمرتها أن لا تذكر لي إلا ماحصل فقط، أما ما طواه النسيان فلعل في بعده خيرٌ لي ولكم.


    توجهت لصالة إصدار التذاكر و كان الانتظار خيار لابد منه. أعطيت أوراقي للموظف وذكرت له المدينه التي سأتوجه لها والتاريخ الذي أريده ثم طلب مني الانتظار حتى أسمع اسمي. لاحظت من طريقة كلام من بجانبي أنه من القصيم ( أهل التمر والكليجا والكراث) وأن الذي أمامه من أهل الحجاز (أهل الدقه والمنتو والغريبه) وبسبب موضوع ما حصلت سالفة عجيبة لو قالها لي شخص ربما لا أصدقه! الحقيقة كما تعرفون أني لا أذكر الآن السالفة التي حصلت كما قلت لكم قبل أسطر (كيف بس أسلوب التشويق ثم وضعكم أمام الحقيقة؟) :هع:

    سمعت اسمي وتوجهت للموظف الذي قال:
    لم أجد حجزاً في التاريخ الذي تريده، فحجزت لك قبلها بخمسة أيام! قلت له: حاول منا ولا منا كود فيه حجز أنسب من هذا التاريخ، لكنه حرك رأسه يميناً ويساراً قاطعاً رجائي في أن يكون هناك حجز آخر. توكلت على الله و ركبت دابتي متجهاً للبيت والبسمه (شاقه وجهي شق) إلا أنها بدأت تختفي شيئاً فشيئاً بسبب أحاسيس غريبة بدأت تغزوني! أيام وأكون بعيداً عن أهلي و وطني! لم أكن أعلم أن هناك أحاسيس تجعل لبطنك أصوات عجيب، لا أدري لماذا وقتها أحسست أن هذه الأحاسيس تماثل أحاسيس المتزوج عصرية يوم زواجه (تكرار كلمة أحاسيس في هذه الجمله يدل على أنها كانت متلخبطة بشكل ما تتخيله. )

    وقت السعي للحصول على البعثة كنت مشغولاً بالإجراءات والمطاردة من مكتب لآخر حتى أنني نسيت أن الوزارة لا تعمل يوم الخميس :قهر: كما في إحدى الحلقات الماضية (أيام ماكان الخميس دوام وكنا نغني ليلة خميس لمحمد عبده) لأن عقلي كان مشغول بإنهاء متطلبات الابتعاث فلم يكن لمشاعر البعد والسفر حضور كبير، لكن مع اقتراب موعد السفر كنت أحس أن الموسيقى الشهيرة لفلم SAW :blink: تلازمني في كل مكان (نصيحة إذا كنت لا تعرف هذا الفلم فلا ترتكب في نفسك جريمة وتشاهده لأنه سيلعب في نفسيتك، أما من يحب مثل هذه الأفلام فأقترح عليه مراجعة طبيب نفسي. كطالب بترول لست بحاجه لضغط أكثر من الذي تعيشه في البترول حتى تتابع مثل هذه الأفلام. )

    أتى موعد السفر وكعادتي حفطني الله ورعاني لم أرتب شنطتي إلا قبل السفره بثمان ساعات فقط! (هل فيه ناس حقيقين تكون شنطهم جاهزه قبل السفر بيوم أو يومين؟ أشك في ذلك) لم أكن أعلم وأنا أرتب شنطتي و أودع أهلي أن أمراً غريباً ينتظرني في المطار! هذا ما سنعرفه بإذن الله في الحلقة القادمة.





    وعلى قصة المطار نلتقي..
     
    • x 3 إعجاب إعجاب
  9. أنا..أنا

    انضم:
    ‏12 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,058
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الوظيفة:
    وظيفة لا يطيقها إلا القليل
    الإقامة:
    مبنى الأمن
    التقييمات:
    +29 / 0 / -0
    آخر مشاهدة لك في المنتدى في أشد شهور السنه حرارة من عام ٢٠١٥ لكن ربما تعود هنا كما فتح الله على قلبي وأعادني لهذه الصفحة. جواباً لسؤالك الذي قد يجد البعض فائدة فيه هو أن الأحداث كثيرة وبسبب تكاسلي لم أكملها عندما بدأتها والآن أحاول أن أكمل فصولها بين فترة وأخرى. هي تجربة لم تنتهي بعد، لذا سأكتب حتى أجد الفصل المناسب لنهاية الأحداث. شكراً لاقتراحك الذي سأحاول تطبيقه إن تيسر لي التعديل.

    حياك الله أخي الكريم. بإذن الله ستكون هنا أكثر من حلقة عن المقارنه بين الدراسة في البترول وبين الدراسة في الخارج. بالنسبة لنقطتك الثانية فربما لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلت دراستي للبكالوريوس في الخارج، ليس نقصاً في البترول العظيمه، بل لغلبة فرص التطوير والتعلم.
     
    • x 1 إعجاب إعجاب
  10. Al-Houri

    Al-Houri عضو

    انضم:
    ‏16 أغسطس 2015
    المشاركات:
    61
    التخصص:
    هندسة مدنية
    الجامعة:
    جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
    سنة التخرج:
    2019
    التقييمات:
    +62 / 0 / -1
    متابع جديد لقصتك الأثرية :فرح2:
    كم أنا محظوظ فبعد أن قرأت كل قصتك بما فيها من تفاصيل وعندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة فوجئت بوجود حلقة جديدة لم يمض عليها سوى دقيقتين ( وغيري انتظر لمدة خمس سنوات لقرائتها :D: )

    لطالما كانت هذه الموسيقى تلاحقني وكنت أستمتع بسماعها ( أعتقد يجب علي زيارة طبيب نفسي :khotrah: )

    جزئية أمك - رحمها الله - كانت من الأكثر الأجزاء تأثيراً

    أرجوا من الله سبحانه أن تنزل حلقتك المقبلة قبل رؤية المملكة 2030
    في أمان الله :صح:
     
    • x 2 إعجاب إعجاب
  11. أنا..أنا

    انضم:
    ‏12 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,058
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الوظيفة:
    وظيفة لا يطيقها إلا القليل
    الإقامة:
    مبنى الأمن
    التقييمات:
    +29 / 0 / -0
    ماشاء الله حظك طيب إنك لحقت على الحلقة الماضية وهي حاره مثل التميس أول مايطلع من الفرن :فرح2:

    بما إنك طالب بترولي فلابد من زيارة طبيب نفسي قبل تخرجك :لسان:

    شكراً لدعائك لأمي رحمات الله عليها، حفظ الله من كان حياً من والديك وأفرحهم فيك ورحم من مات منهم وجمعكم بهم في عليين.

    أبشرك الحلقة بتنزل بعد ردي عليك :boxing:
     
    • x 1 إعجاب إعجاب
  12. أنا..أنا

    انضم:
    ‏12 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,058
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الوظيفة:
    وظيفة لا يطيقها إلا القليل
    الإقامة:
    مبنى الأمن
    التقييمات:
    +29 / 0 / -0

    مما عرف عن الشيخ
    علي الطنطاوي رحمه الله استطراداته المميزة في برنامجه الذي لا ينساه جيل الثمانينات وما قبلهم: على مائدة الإفطار (اضغط هنا لرؤية إحدى حلقاته) ولحبي الشديد له فاسمحوا لي أن استطرد في هذه الحلقة لأكتب عن أحاسيسي الغريبة عند سفري لأول مرة لجامعتنا الغالية جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والتي تذكرتها بعد الكتابة عن الأحاسيس في الحلقة الماضية. أذكر أن أحاسيسي كانت مختلطة بين فرح وخوف :blow: خصوصاً وأنها المرة التي أبتعد فيها عن أهلي لمدة طويلة، قبل تجربة البترول كانت أطول سفرة لي ١٠ أيام لأبها مع شلة طيبة شرواكم (كتبت الجملة هذي حتى تتأكدون إن البعثة مانستني سلومنا وردودنا الي تربينا عليها) :khotrah: هنا أرسل تحية من القلب لكل عائلة تجعل أبناءها يخوضون تجارب مختلفة يعتمدون فيها على أنفسهم وهم في مرحلة المتوسط والثانوي، بحيث ترتفع لديهم الثقة بالنفس والاعتماد عليها وتجربة الخطأ والتصحيح دون أن يكون هناك أب أو أم يقومان بعمل كل شيء ليرتاح هو.

    خفف علي الخوف من تجربة البعد عن الأهل أننا كنا أربعة أصحاب حصل لهم القبول في البترول، فاتفقت مع أحدهم
    (أحمد) أن نتشارك في السكن ولم أكن أعلم طبيعة السكن في الجامعة. في البداية كنت مسجلاً في جامعة الملك سعود، ولما ظهرت نتائج البترول ذهبت لجامعة الملك سعود لأخذ شهادتي ثم توجهت ذات يوم صيفي حار لجامعة البترول. في هذه السفرة طلبت من صاحبي أحمد أن (يخاويني) لنتعرف سوية على الجامعة :icon30: لم أكن أعرف شيئاً عن الجامعة إلا أنها الأفضل في السعودية فقط! لذا في الطريق للجامعة كانت هناك أفكار عدة تدور في رأسي عن شكل الجامعة وطبيعة الدراسة والسكن، خصوصاً وأنني زرت جامعة الملك سعود أكثر من مرة وكنت أظن (إن بعض الظن إثم) أن البترول تقارب بالشكل جامعة الملك سعود أو جامعة الإمام، وليتني لم أظن ذلك! :nosweat:

    لم يكن الأمر مماثلاً
    لأحمد لأنه سبق و زار الجامعة في العام السابق وأحد أبناء عمومته يدرس في الجبل. مصطلح جديد جعلني أتخيل الجامعة على رأس جبل شاهق! :لاتعليق: صحيح أنني كنت أزور الشرقية سنوياً مع أهلي، وكنا نمر بجانب الجامعة في كل مرة نذهب فيها للخبر إلا أنني لم أرى الجامعة من قبل! وصلنا للجامعة وكان أول ما أثار استغرابي وجود تفتيش عسكري قبل الدخول لها!

    وش عندك أنت وإياه..إثباتك

    جايين نقدم على الجامعة :smartass:



    لاحظت وجود علم
    أمريكي عند دخولنا من هذه البوابة، فسألت أحمد ليصدمني برده: هذي القنصلية الأمريكية! فكان ردي:عشان كذا فيه تفتيش! حسبتهم خايفين علينا. :لووول:

    تجاوزنا التفتيش وأنا أرى ذلك البرج الطول يقترب شيئاً فشيئاً، كانت البوابة جميلة وتبشر بأن المكان جميل. عند بوابة الجامعة طلب منا أن نتوجه للمكتب الذي يقع بين التفتيش وبوابة الجامعة لترك إثباتي والحصول على بطاقة الدخول للجامعة! هذه كانت الصدمة الثانية خصوصاً وأن جامعة الملك سعود لايوجد فيها أمن عند البوابات، وجامعة الإمام يوجد فيها أمن لكن لا يطلبون أن تترك إثباتك عند مكتب الاستقبال. فعلنا ما طلبه رجل الأمن ثم رجعنا للبوابة مرة أخرى وسألناه أين نذهب فأرشدنا لمكتب القبول والتسجيل. وصلنا للمواقف التي بجانب الصالة الرياضية ونزلت لأسلم ملفي و طلبت من أحمد الجلوس في السيارة حتى لا يتم سحبها! لا أذكر أن إجراءات تسليم الملف والتسجيل كانت طويلة، كنت طوال الوقت أفكر في الجامعة الكبيرة التي سأكتشفها، كنت أجهز نفسي للضياع في الجامعة مثل مايحصل لي عندما أزور جامعة الملك سعود. رجعت للسيارة بعد أن (لعبت فيني) الشمس والرطوبة لأجد أحمد ينعم بنسمات المكيف الباردة، سادحاً مرتبته ليأخذ قيلولة بسيطة.

    الآن تبدأ رحلة استكشاف الجامعة، مشينا على
    (الدائري) وتركيزي مقسوم بين قيادة دابتي وبين التأمل في اللوحات والمباني. كان أحمد بالنسبة لي كالمرشد السياحي في الجامعة، كلما مررنا بمنى أو مكان سألته عنه وأجاب. مررنا بجامع كبير فقال لي أحمد هذا جامع الجامعة. لاحظت وجود مباني غريبة الشكل وكأنها اسطبلات خيول! فقال لي هذا سكن الطلاب! لا لا لا تستهبل أنت! من جدك اسطبلات الخيول ذي سكن لنا! :dots: ضحكته كانت عجيبة وكأنه يقول لي: مابعد شفت شيء!

    رأيت ثلاثة مباني كأن من بناها أرادها أن تكون معزولة عن الجامعة، لدرجة أن لها طريقاً فرعياً مخيفاً من الدائري
    (هنا أقصد الدائري القديم الذي لا يعرفه أغلبكم، أظن أن الدائري الذي تمشون عليه الآن تم تغييره في عام ٢٠٠٦ أو ٢٠٠٧) سألت أحمد عن هذه المباني فقال: هذا المنفى!!!! :هع:
    وش إلي منفى ياحبيبي (أبد ما خفت من كلمة المنفى)
    هذي عماير طلاب الدراسات العليا (مرفق صوره للعماير)



    طيب وش هالمبنى إلي بجنبه خزانات الغاز الكبيرة؟
    هذا مطعم الجامعة (عرفنا فيما بعد أنه ليس مطعم الجامعة وإنا مكان لخدمات الغذاء بالجامعة Food Services)


    طيب وش هذا؟
    هذا مبنى الأوريا
    وراه قديم ويضيق الصدر؟ :لول: (طبعاً أنتم لحقتوا على المبنى الجديد وما عانيتوا مثلنا في أحد أكثر المباني كآبه)


    وصلنا عند إشارة والتفت لأحمد وقلت له:
    أما؟؟؟؟ قضت الجامعة؟ وش ذا الجامعة الجامعة الصغيره؟ :وش تقصد:
    أحمد كان يناظرني وهو يضحك ويقول: تحسبها زي جامعة الملك سعود؟! أهم شيء العلم مو المباني (هذي صارت تصريفتنا لأي واحد من طلاب الملك سعود لما يقول إن جامعتنا صغيرة)

    لا أخفيكم كنت جداً مصدوم ومو مستوعب إن هذي هي جامعة البترول إلي راح أعيش فيها خمس سنوات! بدأت نفسي الأمارة بالسوء في فكرة الرجوع لجامعة الملك سعود وترك البترول (طبعاً فكرة ترك البترول لابد أن تمر في رأس كل بترولي، سواء قبل البداية أو في الأوريا أو الجبل، ومستحيل أن تجد بترولياً لم تمر عليه هذه الفكرة ولو مرة واحدة) لكن أقدار الله جعلتني أتعوذ بالله من الشيطان والأمن ومطعم الجامعة وأبدأ واحدة من أجمل وأصعب تجارب حياتي.
    سأكتب في حلقات قادمة عن الأيام الأولى والأوريا والجبل والسكن وشاطئ الجامعة وبعضاً من ذكريات البترول.




    وعلى الرجوع لقصة المطار في الحلقة القادمة نلتقي.
     

    الملفات المرفقة:

    • x 3 إعجاب إعجاب
  13. أنا..أنا

    انضم:
    ‏12 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,058
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الوظيفة:
    وظيفة لا يطيقها إلا القليل
    الإقامة:
    مبنى الأمن
    التقييمات:
    +29 / 0 / -0
    الشهر مبارك عليكم أيها البتروليون..الحمد لله إنكم هالسنه ما اختبرتوا في رمضان، صحيح انضغطتوا لكن بتفطرون مع أهاليكم.. في إحدى الحلقات سأذكر بحول الله وقوته تجربة رمضان في الجامعة :thumbdown:

    غاب عن بالي عند رجوعي لإكمال خواطري أن الجامعة و المنتدى يموتان في الصيف..لكن هذا لايمنع من إكمالها خصوصاً وأن لدي وقت أستطيع فيه تعويض مافاتني
    (تعوض ايش وإلا ايش يا الحبيب ) :nosweat:

    الحديث عن المطارات حديث لاينتهي، عالم عجيب تجد فيه من يسافر محاطاً بأحباب يودعونه أو يستقبلونه وكأنه شيخ قبيلة، وتجد من يسافر وحيداً كأنه مقطوع من شجرة لا أحد يعرفه. والدي رحمات ربي عليه كان لا يحب الوداع قبل السفر، فقلبه لا يحتمل أن يودع فلذة كبده، لذا لم يكن معي في توديعي في المطار إلا أخي الكبير الذي أوصلني مشكوراً. أذكر أنني عندما أردت السلام عليه وتوديعه قال:
    لا توادع وأنا أبوك.

    في الطريق الطويل للمطار كان أخي أسعده الله يدعو لي بالتوفيق ويذكرني بشكل لطيف وسريع ببعض النقاط التي رأى أنها ستفيدني، لم يكن يريد أن يكون الأخ الكبير الذي يمطر أخاه الصغير بوابل من النصائح والإرشادات :secret:، رغم أن المشاعر وقتها لا تحتمل الكثير من النصائح. تذكرت وقتها قصة رجل أوروبي ناجح تمت استضافته في لقاء وذكر تجربته عندما اضطر لترك قريته ليتوجه لمدينة كبيرة من أجل الدراسة الجامعية. كان شباب قريته يسافرون وينبهرون بالمدن الكبيره، بعضهم لا يرجع للقرية وبعضهم يضيع في مغريات المدن الكبيرة :smoke1: فلا ينجح في تجربته الجامعية :قهر:
    (الأمر هذا ينطبق أيضاً على بعض البتروليين) لذا كانت النصائح الكثيرة من الآباء والأمهات لأبناءهم تبدأ قبل أيام من سفرهم وتستمر حتى وهم في محطة القطار لوداعهم. إلا أن والد هذا الرجل لم يقدم له أي نصيحة مما أثار استغراب ابنه :blink:.
    في يوم الوداع نظر له والده وقال جملة واحدة فقط:
    لو لم أثق فيك ماتركتك تغادرنا! يقول الرجل أن صورة والده وهو يقول له هذه الجملة ظلت عالقة في ذهنه طوال تجربته الجامعية، عندما يكون على مقربة من ارتكاب خطأ تتردد في مخيلته جملة والده فينصرف عن الخطأ (بعض الآباء يُوَفّق لتقديم نصائحه بشكل يناسب ابنه وتكون آثارها مستمرة وليست وقتيه.) في أخي صفة جميلة :قلب: لا أجدها في كثير من الإخوان عندما يتعاملون مع إخوانهم الصغار وهي أنه يؤمن بأنك رجل تستطيع أن تدبر أمورك بنفسك حتى لو أخطأت أكثر من مره :good: . عند وصولنا للمطار لاحظت أنه لم يأخذ مني جواز السفر ويتقدمني في السير لصالة المغادرة والبحث عن شركة الطيران والتفاهم معهم (كما يفعل كثير من الآباء والإخوان الكبار عند وداع من يحبون) وكأنه سيكون معك في كل خطواتك القادمة. أعلم أن العاطفة هي من تجعلهم يقومون بذلك، لكنهم لا يعلمون أنهم يضرونك أكثر مما ينفعونك عندما يعززون لديك فكرة الاعتماد على الغير وأنك لا تستطيع أن تقوم بذلك دون تدخل شخص أكبر منك أو أكثر منك تجربة.

    وصلنا للمطار والساعه تقترب من الثانية عشر من منتصف الليل، توجهنا للشركة التي سأسافر على خطوطها. وصلت بعد انتظار لم يطل للموظف الذي استقبلني بابتسامة جميلة ثم اختفت وهو يقلب طويلاً في الجهاز الذي أمامه! :blink: بدأت الوساوس تغزوني كظنون ثم أصبحت يقيناً بعد أن طلب مني أن أنتظر جانباً بسبب مشكلة ما! بعد أتم إجراء إصدار بطاقة الصعود لشخصين قال لي:
    عذراً لديك مشكلة في حجزك، يوجد تذكرة من هنا إلى بريطانيا لكن بسبب مشكلة لا أعرفها لا توجد لك تذكرة من بريطانيا إلى أمريكا، أقدر أصدر لك بطاقة صعود للندن لكن راح توقف فيها! قلت في نفسي: لندن مو دبي، وش الي أروح لها ثم أنشب :no: طيب وش الحل يا الحبيب؟ قال: توجه لمكتب الطيار في المطار عشان يشوفون مشكلة الحجز لأنهم أصدروا لك التذكرة. سحبت شنطتاي ورجعت لأخي الذي كانت نظراته :huh: تتفحص ما أجرّه وكأنه يقول: المفروض تعطيهم الشنط مو تجرها معك! قطعت نظراته بشرح ماحصل وتوجهنا لمكتب الطيار. وصلنا لهم وكالعادة اختار أخي الجلوس على كرسي قريب تاركاً لي مواجهة المشكلة دون تدخله. ذكرت لهم المشكلة وتوقعت أن حلها سيكون خلال دقائق ثم أرجع لصالة المغادرة حتى أكمل إجراءات مغادرة وطني وبداية تجربة الابتعاث. بعد انتظار قارب الخمس دقائق طلب مني موظف الطيار أن أحادث شخصاً على الهاتف! من يريد أن يكلمني من هاتف مكتب الطيار؟! بصوت وضح عليه أن صاحبه كان يغط في نوم عميق:
    أهلاً أخي الكريم..فيه مشكلة في حجزك لكن تعال بكره للوزارة وبإذن الله أعطيك حجز تاني.
    كان هذا صوت موظف الطيار في مكتبهم بوزارة التعليم العالي الذي أجرى لي هذا الحجز. الحقيقة أنني لم أكن متضايقاً أبداً :صح: بالعكس كنت سعيداً برجوعي للبيت لأنني لم أكن أريد السفر ذلك اليوم. ضحك أخي وأنا أخبره عن الذي حصل وأنني سأضطر غداً للرجوع للرياض والتوجه للوزاره.
    وصلنا للبيت قبل الفجر بساعه وضممت فراشي الذي ودعته قبل ساعات ظناً مني أنني لن أعود له قبل أقل من سنه. عندما صدح صوت المؤذن في حارتنا
    الله أكبر الله أكبر سمعت صوت باب غرفتي يُفتح وصوت جميل يقول: عسى خير وش رجعك؟! كان والدي رحمات الله عليه مصدوماً من رؤيتي ولا أدري حتى الآن لماذا أتى لغرفتي و أنا من المفترض أنني بين الأرض والسماء، رحل رحمه الله ولم أسأله عن ذلك (في بالي أسئلة كثيرة وددت أنني سألتها أمي وأمي رحمات ربي عليهم قبل أن يفارقونا للدار الآخرة، لذا إن كنت تنعم بشرف رؤية والداك أو أحدهما فلا تفوت على نفسك فرصة سؤالهما وتصويرها لأنه سيأتي يوم تندم فيه على تفريطك لهذه الفرص) أخبرته بالذي حصل فكان رده: في الأمر خيره، قم توض وصل الفجر.
    بعد الصلاة دعتني نفسي لتناول فول قلابه وتميس يحبه قلبك لكني أعرف نفسي جيداً :nosweat: لو فعلت ذلك فسيكون بعدها نومة طويلة تجعل من فكرة التوجه للوزارة أمراً مستحيلاً.:لول:

    الساعة الآن تعانق الحادية عشر صباحاً وأنا أقف بجانب فرع الوزارة
    بحي الغدير بالرياض، الشماغ على كتفي الأيمن وفي يدي اليسرى عقالي والبسمه لم تفارقني من أمس بسبب إلغاء التذكرة :kashkhah:. عند باب الوزارة ضبطت ( الشخصيه) و أخفيت ابتسامتي وتوجهت لمكتب الطيار. وصلت للفتحة المربعة أمام الموظف الذي طلب مني مراجعته و أطلقت حياة الفهد التي بداخلي وقلت بكل حزن وألم:
    يرضيك الي صار لي أمس في المطار؟!
    سلامات ايش صار؟
    يرضيك الي صار لي؟ أروح وألقى حجزي في مشكلة ويرجعوني! (كان ودي أتسحب على قزاز مكتبهم مثل حياة الفهد والخلفية الأغنية الشهيرة "لا يازمن" لمسلسل "جرح الزمن" لكن حسيت إنها Too much drama :لسان: )
    ايوه أنت الي أمس، عطني أوراقك وراح أرضيك. متى تبغى حجزك وعلى أي خطوط؟
    أعطيته التاريخ الي كنت أبغاه من أول مافكرت بالسفر، واخترت تجربة أي خطوط تمر على مطار هونج كونج. السبب في ذلك إن أحد رماميتي أيام البترول أرسل لي فلم وثائقي عجيب عن بناء مطار هونج كونج، وكيف قدروا يبنون واحد من أعجب مطارات العالم، من وقتها وأنا أبي أزور هالمطار. (هذا هو الفديو الوثائقي)
    جلست وأنا أفكر في كلمة "أرضيك". بعد دقائق ناداني الموظف وقال:
    تفضل هذا حجز درجة أولى على خطوط الكاثي باسيفك الصينية واعتذر عن المشكلة الي صارت. :فرح2:
    "في الأمر خيرة" صدقت ياوالدي، خيرة عظيمة ماكانت على بالي فالحمد لله على التسهيل. تُغلق بعض الأبواب أمامك ويضيق صدرك وتظن أنك خسرت الكثير لكن يُفتح لك خير منها وتجد أنك ربحت الأكثر.






    وعلى قصة أخرى في المطار نلتقي.
     
    • x 2 إعجاب إعجاب
  14. somebody7

    somebody7 عضو

    انضم:
    ‏9 مايو 2017
    المشاركات:
    13
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الجنس:
    ذكر
    التقييمات:
    +3 / 0 / -1
    في انتظار الحلقه القادمة
    بس مانبيها بعد خمس سنين :nosweat:
     
    • x 3 إعجاب إعجاب
    • x 1 عدم إعجاب عدم إعجاب
  15. Feras Moafa

    Feras Moafa عضو

    انضم:
    ‏30 مارس 2017
    المشاركات:
    6
    التخصص:
    باقي ماقد دخلت الجامعه *ـ*
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الجنس:
    ذكر
    التقييمات:
    +0 / 0 / -0
    من 2010 حتى 2017 :لاتعليق:

    انتظر باقي القصة :معكم:
     
  16. المنكسرلله

    انضم:
    ‏20 يونيو 2010
    المشاركات:
    2,287
    التخصص:
    COE
    الجامعة:
    KFUPM
    سنة التخرج:
    2014
    التقييمات:
    +188 / 0 / -60
    متابع قديم جديد
    قبل دقيقتين علقت على موضوع عن تمر الجامعة وكيف كنا نصطبح عليه أحيانا في "المنفى"
    ثم رجعت كتبت كلمتين تعرفان المنفى
    ثم شفت فقرتك والصورة
    وانبسططتتتت
    :clap:
     
  17. somebody7

    somebody7 عضو

    انضم:
    ‏9 مايو 2017
    المشاركات:
    13
    التخصص:
    N/A
    الجامعة:
    N/A
    سنة التخرج:
    N/A
    الجنس:
    ذكر
    التقييمات:
    +3 / 0 / -1
    شكله مطول 5 سنين بعد
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع شبيهة - ويسألونني عن البترول الابتعاث خواطر بترولي مبتعث
  1. ..Scientist..
    الردود:
    7
    المشاهدات:
    1,222
  2. بترولي عاشق
    الردود:
    10
    المشاهدات:
    1,215
  3. X5Dragon
    الردود:
    5
    المشاهدات:
    672
  4. x The PriNcE x
    الردود:
    5
    المشاهدات:
    769
  5. المحمدي
    الردود:
    5
    المشاهدات:
    615
  6. Split
    الردود:
    12
    المشاهدات:
    2,195
  7. أبو خلدون 3
    الردود:
    14
    المشاهدات:
    2,498
  8. zero
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    272
  9. شدعوه
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    1,490
  10. طالب مهزوم
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    1,084

مشاركة هذه الصفحة