للمشاركة اضغط هنا
ذكريات سامي البطاطي - الصفحة 6 - sKFUPM
sKFUPM  

العودة   sKFUPM > الأقسام العامة > حياة طالب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2014, 11:40   #76
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي


(11)
"أسبوع في الكنيسة!"



بينما كنت أتبادل الحديث مع زميلي الأسباني الذي يدرس معي في معهد اللغة ببورنموث-بريطانيا، سألني عما إذا كنت أود الدراسة في معهد لغة بلا مقابل!
فقلت: بلا مقابل؟ تعني دون أن أدفع باوندا واحدا؟ قال: نعم، وفي نهاية الدراسة تستلم شهادة لحضورك! لكن المعهد في... كنيسة!
قلت: لا بأس دلني عليها، وكان من حسن حظي أنها لم تكن تبعد عن سكني كثيرا.

وصلت إلى الكنيسة في يوم ممطر، وطرقت الباب فاستقبلني رجل كبير السن قد اشتعل رأسه شيبا، وقال: طالب جديد؟ قلت: نعم، وعرفته بنفسي فرحب بي بابتسامة جميلة. ثم طلب مني كتابة اسمي على ورقة لأضعها أمام مقعدي.
وكانت مقاعدنا على شكل حلقة حول هذا الرجل، وكان عددنا لا يتجاوز العشرين من جنسيات متعددة، وأقربهم سنا لي يكبرني بعشرين سنة!
وكنت العربي والمسلم الوحيد من بينهم.

ولأن الفترة التي درست فيها كانت في آخر ديسمبر المتزامنة مع ما يعتقد أنه مولد المسيح فقد كانت أغلب الأمثلة والكلمات تدور حول المسيح والعادات التي تصاحب هذه الأيام مع شرح لها.

وأدخلونا مرة في حصة الاستماع والمحادثة لغرفة ذات أثاث قديم في وسطها مدفأة، واستقبلتنا عجوز من القواعد. وكان موضوع المحادثة عن "عادات الشعوب في يوم مولد المسيح"! فبدأ كل طالب بالحديث عن عادات بلدهم في هذه الأيام، وكنت آخرهم، فلما حان دوري قلت: نحن لا نحتفل بهذا اليوم ولا نعرفه! فقالت: من أي دولة أنت؟ قلت: السعودية. فابتسمت وقالت: لا بأس.. حدثنا إذا عن عاداتكم في رمضان!!!


الحلقة القادمة: عجوز في سكك المدينة!

سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2014, 21:03   #77
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي

(12)
"عجوز في سكك المدينة"





في إحدى ليالي بورنموث المخيفة رأيت عجوزا قد أكل منها الزمن حتى رق عظمها فما عادت تقدر على المشي. وليس العجب من ذلك فهي سنة الله، خلقنا من ضعف ثم قوة ثم ضعف، ووكل الضعف الأول للآباء والثاني للأبناء. لكن العجوز التي رأيتها قد وكلت ضعفها الآخر إلى عربة تجرها بنفسها في ليلة مظلمة شديدة البرد. جلست أتأمل فيها، في وجهها الذي هده الزمن ويدها التي كانت ترتعش وهي تجاهد نفسها لتحرك عربتها حيث تخلى عنها الخليل وتركها القريب. وفي أثناء تأملي قلت يا ترى أين كانت هذه العجوز قبل 40 سنة؟ حينما كانت في عز شبابها، لربما كانت من أجمل نساء المدينة والنفوس تتزاحم إليها، ولا تتوسد مخدتها إلا وعشرات الرسائل في جوالها، والكل يتسابق لخدمتها ليظفر ولو بقبلة منها، الثناء قد اتخذ عند سمعها سكنا، لكن هذا الزائر ما لبث أن شد رحله وانتقل لغيرها عند أول شعرة بيضاء غزت رأسها. ظنت أن محبتهم لها كانت لروحها، وأنها باقية ما بقيت روحها تسري في جسدها، فإذا بهم قد تركوها وروحها، فجسدها الذي كان يسحرهم قد ولى، ونعومة وجهها التي طالما تغنوا به قد ذبل، ما عاد أحد يحملها إلا كرسيها، ولا أنيس يشاركها طعامها سوى كلبها، فقيمة المرأة عند قومها بقيمة جسدها، فكلما ازدادت سنا قل اعتناء المجتمع بها......... ثم تلاشت صورة العجوز فلم أعد أراها.

الحلقة القادمة: إن هم إلا كالأنعام!
سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2014, 13:06   #78
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي

(13)
"إن هم إلا كالأنعام"





ثقافة النادي أو الجيم منتشرة عند الغرب سواء عند رجالهم أو نسائهم. صديقي يرى أن سبب انتشارها يعود إلى العلاقات المفتوحة عندهم، فالفتاة لن تنتظر نصيبها متى يأتي لتقبل به بكرشته وشاربه، بل الساحة مفتوحة لمن يملك القدرة على امتلاك قلب الآخر سواء منه أو منها. وعلى ذكر النادي والنساء، أرى من الجميل أن تهتم الفتاة بجسمها عن طريق الرياضة وممارسة الآلات التمرينية شرط أن يكون ذلك في حدود شد جسمها لا فتل عضلاتها وإبراز الباي والتراي. إلا لمن هو كثير المشاكل مع الناس ويحتاج من يسانده في مصارعاته فهذا له شأن آخر أعانه الله وزوجته.

نعود لثقافة النادي لدى الغرب التي أصابتني رياحها وأنا في بريطانيا، فقررت الذهاب للنادي لكن ليس لأجل جذب الجنس الآخر كما فسر ذلك صديقي في سر انتشارها عندهم؛ لأني أؤمن أنك لن تجذب أحدا كما تفعل ذلك بأخلاقك، هذا إن أردت أن تجذب أهل الخلق والعقل، لا شرذمة الناس و#### أكرمكم الله فأؤلئك لا شأن لهم معنا.

عموما، ذهبت للنادي واشتركت يوما لأرى طريقتهم. وبعد التمارين، ذهبت للمسبح، وتوجهت لصناديق الثياب، واستغربت عدم وجود غرف لتغيير الملابس سوى ثلاث دورات مياه أكرمكم الله، ثم عرفت بعدها لماذا لا توجد غرف تبديل للملابس. وذلك أنهم كانوا يغيرون لباسهم في نفس صالة الصناديق أمام بعضهم كما يغير الواحد منا لباسه في حمامه أو غرفته!

وليتهم كانوا يفعلونها خلسة لكان الخطب أهون لكن الواحد منهم ربما نزع ثيابه ثم بحث في صندوقه عن مشطه أو عطره وربما مشى!
إي والله، أكتبها ولا زالت الصورة عالقة في ذهني وأنا أرى الكل يفعل هذا دون حياء. وإن كانوا قد فصلوا بين الرجال والنساء في صالة الصناديق، لكني لم أتصور يوما أن يصل بالناس هذا الحد.

لمن يسأل أين غيرت ملابسي، فقد غيرتها في دورة المياه أكرمكم الله حفاظا على إنسانيتي ولكي أتميز عن البهائم.

الحلقة القادمة: عيد الأقليات
سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 15:47   #79
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي

(14)
"عيد الأقليات"





العيد الوحيد الذي قضيته بعيدا عن أهلي لا حرمهم الله مني هو عيد الأضحى في بورنموث. جمال هذا العيد هو باجتماع المسلمين بمختلف ألوانهم وأجناسهم وأشكالهم، ولأننا كمسلمين أقليات في البلد كان الجميع ينظر للآخر كواحد من أهله، وكأننا أسرة واحدة، أبونا محمد صلى الله عليه وسلم، على حبه والإيمان به اجتمعنا وانتسبنا.
امتلأ المسجد حتى اضطررنا لإقامة الصلاة والخطبة على دفعتين كما كنا نفعل في الجمعة. كانت الفرحة والبسمة تعلو وجوه الحاضرين، يهنئ بعضنا بعضا وإن لم يعرف أحدنا الآخر سوى أنه من أسرة محمد صلى الله عليه وسلم التي ننتمي جميعا لها.

اشتريت يومها بعض الحلويات ووزعتها على زملائي في السكن وأخبرتهم أن هذا اليوم هو عيد المسلمين.

الحلقة القادمة: متزوج بلا زواج!
سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2014, 23:21   #80
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي

(15)
"متزوج بلا زواج-الجزء الأول"





دعونا نذهب اليوم إلى (أزدا)، سوبرماركت بحجم هايبر بنده في بورنموث، وبعيدا عن كون هذا الاسم (أزدا) تسبب لي في ضياعي عن المنزل في ليلة ضبابية عصيبة سأحدثكم عنها لاحقا، أعجبتني فكرتهم حينما وضعوا أجهزة آلية بإمكانك أن تضع مشترياتك عليها وتدخل المبلغ وتستلم الباقي إن كان لك باق ثم تأخذ أغراضك دون المرور بكاشير!
الفكرة تعتمد بشكل كبير على ثقتهم بأمانة الزبائن، لكنهم مع ذلك وضعوا كاميرات مراقبة لمن ربما تسول له نفسه استغلال هذه الفكرة للسرقة.

على كل حال، مالذي أوصلنا هنا وماهو موضوعنا؟
آه، إنه عن متزوج بلا زواج، وحتى لا يأتي مدرعم متفلسف يعترض على العنوان "متزوج بلا زواج" بأنه لو كان متزوجا ما صح أن يكون بلا زواج وإن كان بلا زواج لم يصح وصفه بأنه متزوج، أتمنى أن يقرأ سورة الأنفال ليمر بقول الله "وما رميت إذ رميت" ليعلم أن معنى الزواج الأول يختلف عن الثاني كما أن الرمي الأول ليس هو الثاني.

وحتى لا يأتي مدرعم آخر يستنكر علي لفظة "الدرعمة" وأنها لا أصل لها عند العرب، أود أن أحيله إلى لسان العرب وإلى مادة (دعرم) ليقرأ أن الدعرمة عند العرب تعني قصر الخطو وهو في ذلك عجل. والدرعمة قريبة من هذا المعنى، وقلب الحروف أحد مباحث اللغة وهو أن تقدم العرب بعض الحروف على بعض وهي تريد نفس المعنى، ولذا قال ابن منظور: الدرعم كالدعرم.

تدرون أين المشكلة الآن؟
لا ليست في هؤلاء المدرعمين، بل في أن الحديث طال ولم نتحدث بعد عن هذا المتزوج بلا زواج، غدا أحدثكم عنه إن شاء الله.


الحلقة القادمة: متزوج بلا زواج-الجزء الثاني
سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 12:20   #81
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي

(16)
"متزوج بلا زواج-الجزء الثاني"





دعونا ندخل في عنواننا مباشرة قبل أن يتخطفنا الاستطراد كما فعل بنا بالأمس!

الذي ساق لي الحديث المتقدم هو أني ذهبت مع زميل نصراني ل(أزدا) ، وبالمناسبة فإن غالب المنتسبين للنصرانية لا تشكل النصرانية في حياتهم سوى تاريخا وهوية مجردة لا علاقة لها بحياتهم ولا يمكن أن يتجنب المرء عملا تريده نفسه بسبب دينه، فالكنيسة باتت تاريخا وليتها كانت تاريخا فحسب بل هي عند كثير منهم تاريخ مر لا يصلح للحياة.

المهم أني لاحظت زميلي يضع في سلته غرضا لا يشتريه إلا المتزوجون، أو لا يشتريه سوى من يود تأخير الإنجاب من المتزوجين.

فالتفت له: "فلان، الذي أعرفه أنك لم تتزوج بعد؟ فما فائدة شراءك لهذا؟"
ابتسم وقال: سأنام الليلة عند فلانة!
"آه" تذكرت أنها عشيقته "girlfriend"، لكنها كانت الرابعة له في حياته!

"القيرلفرندية" أو "البويفرندية" أقرب ما تكون لعلاقة بين الشاب والفتاة لإضفاء نوع من الشرعية على ممارسة الفحش. وهم يعدونها كفترة خطوبة يتعرفان فيها على بعضهما قبل الارتباط الشرعي بالزواج! لكن المشكلة أن هذه الفترة لا تختلف عن فترة الزواج سوى أن الثاني معقود في المحاكم بخلاف الأول! وأما في العشرة فلا فرق تماما، حتى أني سألت فتاة "ماذا لو حصل إنجاب قبل ارتباط الزواج؟" فقالت: وما المشكلة؟ فقلت: "وماذا لو انفصلتم قبل الزواج؟" قالت: وما المشكلة؟

كنت أظن قبل قدومي لبريطانيا أن هذا النوع من الارتباط مما يستحيى منه عندهم ولا يصرح به، وأنه لا يوجد بين عقلائهم ومثقفهيم ، وأن من كمال العقل عدم ممارسة الجنس خارج إطار الزوجية حتى اكتشفت بعدها أن ما كنت أحسبه من كمال العقل قد يعد عندهم انتكاسة في الفطرة ونقصا في الإنسانية الجنسية!

مع أن نسبة كبيرة من الارتباطات تنفصل قبل عقد الزواج، بل ربما ارتبط الشاب بفتاة وهما يعلمان أنهما سينفصلان، كزميلي هذا الذي كان يرتبط في كل مدينة يدرس فيها بطالبة فترة دراسته، وهي تعلم أن ارتباطهما ماهو إلا لتبرير إشباع رغبتيهما لا أنها طريقا للزواج، فهو أشبه ما يكون بارتباط المتعة.

ولأن القانون الغربي سيجعلك تلعن نفسك واليوم الذي رأيت فيها وجهها أول مرة حينما تفكر بطلاقها، فنصف مالك سيذهب لها، إلى آخر التعقيدات، صار كثير من شبابهم يفضل الاستمرار وتطويل مدة القيرلفرندية أو البويفرندية ما دامت تؤدي نفس الهدف من الإشباع، والقانون لا يفرض قيودا للانفصال.. والدين لا علاقة له بالحياة!

الحلقة القادمة: لا أعرف السعودية!
سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2014, 15:10   #82
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي

(17)
"لا أعرف السعودية"





من أعجب ما رأيت أني قابلت صينيا طاعنا في السن، كادت حواجبه تغطي عينه، وأما شعره فقد اشتعل شيبا. فسألني من أين أنت؟ فقلت له: السعودية.
فقال: السعودية؟ لا أعرفها! أين تقع؟

فتعجبت كيف يخفى عليه بلد بحجم السعودية وأهميتها. شعرت وقتها أنا لا شيء. مع أن الرجل العادي في بلده يرى أن بلده هو العالم. فالرموز التي كانت عندنا أشهر من الشمس كاسم الملك الذي لا يخفى على عامل البقالة واسم العاصمة التي يعرفها حتى النمل وصورة علمك تتفاجأ أن كل هذا لا يعرفه أحد خارج حدود بلدك ولا حتى أين تقع بلدك!
هنا تشعر أنك لا شيء أمام العالم.

فقلت للصيني: كيف لا تعرف السعودية؟ بلد البترول؟
فلم يعرفها وقال: أين هي؟ ماهي الدول المجاورة لكم؟
فعددت له بعض الدول حتى قلت وبجانبها اليمن في جنوبها.
فقال: نعم نعم، اليمن أعرفها.
فتعجبت يعرف اليمن ويجهل السعودية!

أتوقع أن الرجل لكبر سنه لا زال يظن أنها الدولة العثمانية ولم يصل له بعد أن الدولة السعودية قامت محلها في الجزيرة!

الحلقة القادمة: سكران يذكّر بالله!
سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 19:25   #83
سامي البطاطي
عضو جونير
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: الرياض
المشاركات: 156
افتراضي

(18)
"سكرا يذكّر بالله!"


دعاني أحد زملائي لشقته، ولو عاد بي الزمان لاعتذرت منه لما شاهدته مما سأذكره لكم. ونصيحتي لكل مبتعث أن يقلل ما استطاع من الاجتماعات الغير ضرورية بخاصة إذا كان المسلم الوحيد بينهم حتى لا تغلبه الكثرة وتزل به القدم.

وكنت أظنني الوحيد المدعو لكني وجدت نفسي عاشرة عشرة ما بين شباب وفتيات، وكنت المسلم العربي الوحيد من بينهم.
أول ما دخلت قدم لي أحدهم البيتزا التي تتفق جميع اللغات على اسمها.
"هل لديك مشكلة في أكل هذه البيتزا؟"
فقلت: مالمشكلة؟ إنها بيتزا!
"لكنها بلحم الخنزير"
"آه" وعرفت بعدها لماذا سألني، وأعجبني حرصهم على تقبل ثقافة الغير مع أنها لم تستمر، فاعتذرت له عن أكلها.

تضايقت كثيرا في تلك الليلة، ومن أكثر ما كان يحرجني أثناء وجودي في بريطانيا طلب بعض الفتيات التقاط صورة معي، وإن كنت أقدر لهن إعجابهن بي وأعذرهن في ذلك، لكني كنت أسعى ما استطعت تجنبها بخاصة الصور الفردية.

كان الجميع يشرب المسكر، فقدموا لي كأسا فاعتذرت بأني لا أشرب.
فقال لي أحدهم: جربها ولو قليلا!
فتذكرت قول النبي -صلى الله عليه وسلم- "من شرب الخمر" ولو قطرة "في الدنيا لم يشربها في الآخرة" فقلت في نفسي أعوذ بالله أن أبيع ثواب الآخرة وأن تحل علي لعنة رسول الله لأجل قطرة!
فقال: "لماذا؟" وظنني لا أشرب خوفا أن يراني من يعرفني "جربها، لا يراك هنا أحد!".
فقال رجل آخر وزجاجة الخمر في يده "حتى لو لم يره أحد، الله يراه!".

الحلقة القادمة: الراقصة العربية!

التعديل الأخير تم بواسطة سامي البطاطي ; 11-12-2014 الساعة 19:31
سامي البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57.


Powered by vBulletin® 2019
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
sKFUPM Modern Plug-ins, Developed by ONE


جميع الحقوق محفوظة لموقع طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن 2003 - 2011 sKFUPM ©.